اعمال و ادعیه مخصوص شب عرفه

شب نهم یکی از شب های متبرّکه و شب مناجات با قاضی الحاجات است و توبه در آن شب مقبول و دُعا در آن مُستَجاب است و کسی که آن شب را به عبادت بسر آورد اجر صد و هفتاد سال عبادت داشته باشد و از برای آن شب چند عمل است:
بخواند این دعا را که روایت شده هر که بخواند آن را در شب عرفه یا در شبهای جمعه خداوند بیامرزد او را :

اللَّهُمَّ يَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَ مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى وَ عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ

وَ مُنْتَهَى كُلِّ حَاجَةٍ يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ عَلَى الْعِبَادِ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ يَا جَوَادُ

يَا مَنْ لاَ يُوَارِي مِنْهُ لَيْلٌ دَاجٍ وَ لاَ بَحْرٌ عَجَّاجٌ‏

وَ لاَ سَمَاءٌ ذَاتُ أَبْرَاجٍ وَ لاَ ظُلَمٌ ذَاتُ ارْتِتَاجٍ (ارْتِيَاجٍ) يَا مَنِ الظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضِيَاءٌ

أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَ خَرَّ مُوسَى صَعِقاً

وَ بِاسْمِكَ الَّذِي رَفَعْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ بِلاَ عَمَدٍ وَ سَطَحْتَ بِهِ الْأَرْضَ عَلَى وَجْهِ مَاءٍ جَمَدٍ

وَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْمَكْتُوبِ الطَّاهِرِ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ‏

وَ بِاسْمِكَ السُّبُّوحِ الْقُدُّوسِ الْبُرْهَانِ الَّذِي هُوَ نُورٌ عَلَى كُلِّ نُورٍ وَ نُورٌ مِنْ نُورٍ

يُضِي‏ءُ مِنْهُ كُلُّ نُورٍ إِذَا بَلَغَ الْأَرْضَ انْشَقَّتْ وَ إِذَا بَلَغَ السَّمَاوَاتِ فُتِحَتْ وَ إِذَا بَلَغَ الْعَرْشَ اهْتَزَّ

وَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَرْتَعِدُ مِنْهُ فَرَائِصُ مَلاَئِكَتِكَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ جَبْرَئِيلَ وَ مِيكَائِيلَ وَ إِسْرَافِيلَ‏

وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَ جَمِيعِ الْمَلاَئِكَةِ

وَ بِالاِسْمِ الَّذِي مَشَى بِهِ الْخِضْرُ عَلَى قُلَلِ (طَلَلِ) الْمَاءِ كَمَا مَشَى بِهِ عَلَى جَدَدِ الْأَرْضِ‏

وَ بِاسْمِكَ الَّذِي فَلَقْتَ بِهِ الْبَحْرَ لِمُوسَى وَ أَغْرَقْتَ فِرْعَوْنَ وَ قَوْمَهُ‏

وَ أَنْجَيْتَ بِهِ مُوسَى بْنَ عِمْرَانَ وَ مَنْ مَعَهُ‏

وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ‏

وَ بِاسْمِكَ الَّذِي بِهِ أَحْيَا عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ الْمَوْتَى وَ تَكَلَّمَ فِي الْمَهْدِ صَبِيّاً وَ أَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَ الْأَبْرَصَ بِإِذْنِكَ‏

وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ حَمَلَةُ عَرْشِكَ وَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ وَ حَبِيبُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ 

عَلَيْهِ وَ آلِهِ‏ وَ مَلاَئِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ وَ أَنْبِيَاؤُكَ الْمُرْسَلُونَ وَ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ‏

وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ ذُو النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ (تَقْدِرَ) عَلَيْهِ‏

فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ‏

سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ نَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذَلِكَ تُنْجِي (نُنْجِي) الْمُؤْمِنِينَ‏

وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ دَاوُدُ وَ خَرَّ لَكَ سَاجِداً فَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ‏

وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَتْكَ بِهِ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ

وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْتَ لَهَا دُعَاءَهَا

وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ أَيُّوبُ إِذْ حَلَّ بِهِ الْبَلاَءُ فَعَافَيْتَهُ‏

وَ آتَيْتَهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ وَ ذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ‏

وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يَعْقُوبُ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَ قُرَّةَ عَيْنِهِ يُوسُفَ وَ جَمَعْتَ شَمْلَهُ‏

وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ سُلَيْمَانُ فَوَهَبْتَ لَهُ مُلْكاً لاَ يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ‏

وَ بِاسْمِكَ الَّذِي سَخَّرْتَ بِهِ الْبُرَاقَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ‏

إِذْ قَالَ تَعَالَى (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى‏)

وَ قَوْلُهُ (سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ‏)

وَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَنَزَّلَ بِهِ جَبْرَئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‏

وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ آدَمُ فَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ وَ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ‏

وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ بِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ‏

وَ بِحَقِّ فَصْلِكَ يَوْمَ الْقَضَاءِ وَ بِحَقِّ الْمَوَازِينِ إِذَا نُصِبَتْ وَ الصُّحُفِ إِذَا نُشِرَتْ‏

وَ بِحَقِّ الْقَلَمِ وَ مَا جَرَى وَ اللَّوْحِ وَ مَا أَحْصَى‏

وَ بِحَقِّ الاِسْمِ الَّذِي كَتَبْتَهُ عَلَى سُرَادِقِ الْعَرْشِ قَبْلَ خَلْقِكَ الْخَلْقَ وَ الدُّنْيَا وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ بِأَلْفَيْ عَامٍ‏

وَ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ‏

وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ فِي خَزَائِنِكَ الَّذِي اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ‏

لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ لاَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَ لاَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لاَ عَبْدٌ مُصْطَفًى‏

وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي شَقَقْتَ بِهِ الْبِحَارَ وَ قَامَتْ بِهِ الْجِبَالُ وَ اخْتَلَفَ بِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ

وَ بِحَقِّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَ بِحَقِّ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ‏

وَ بِحَقِّ طه وَ يس وَ كهيعص وَ حمعسق وَ بِحَقِّ تَوْرَاةِ مُوسَى‏

وَ إِنْجِيلِ عِيسَى وَ زَبُورِ دَاوُدَ وَ فُرْقَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ‏

وَ عَلَى جَمِيعِ الرُّسُلِ وَ بِآهِيّاً شَرَاهِيّاً

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ تِلْكَ الْمُنَاجَاةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فَوْقَ جَبَلِ طُورِ سَيْنَاءَ

وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي عَلَّمْتَهُ مَلَكَ الْمَوْتِ لِقَبْضِ الْأَرْوَاحِ‏

وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كُتِبَ عَلَى وَرَقِ الزَّيْتُونِ فَخَضَعَتِ النِّيرَانُ لِتِلْكَ الْوَرَقَةِ فَقُلْتَ يَا نَارُ كُونِي بَرْداً 

وَ سَلاَماً وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كَتَبْتَهُ عَلَى سُرَادِقِ الْمَجْدِ وَ الْكَرَامَةِ

يَا مَنْ لاَ يُحْفِيهِ سَائِلٌ وَ لاَ يَنْقُصُهُ نَائِلٌ يَا مَنْ بِهِ يُسْتَغَاثُ وَ إِلَيْهِ يُلْجَأُ

أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ‏

وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَ جَدِّكَ الْأَعْلَى وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الْعُلَى‏

اللَّهُمَّ رَبَّ الرِّيَاحِ وَ مَا ذَرَتْ وَ السَّمَاءِ وَ مَا أَظَلَّتْ وَ الْأَرْضِ وَ مَا أَقَلَّتْ‏

وَ الشَّيَاطِينِ وَ مَا أَضَلَّتْ وَ الْبِحَارِ وَ مَا جَرَتْ وَ بِحَقِّ كُلِّ حَقٍّ هُوَ عَلَيْكَ حَقٌ‏

وَ بِحَقِّ الْمَلاَئِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ الرَّوْحَانِيِّينَ وَ الْكَرُوبِيِّينَ وَ الْمُسَبِّحِينَ لَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ لاَ يَفْتُرُونَ‏

وَ بِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَ بِحَقِّ كُلِّ وَلِيٍّ يُنَادِيكَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ تَسْتَجِيبُ لَهُ دُعَاءَهُ يَا مُجِيبُ‏

أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَ بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَ مَا أَخَّرْنَا

وَ مَا أَسْرَرْنَا وَ مَا أَعْلَنَّا وَ مَا أَبْدَيْنَا وَ مَا أَخْفَيْنَا وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا

إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏

يَا حَافِظَ كُلِّ غَرِيبٍ يَا مُونِسَ كُلِّ وَحِيدٍ يَا قُوَّةَ كُلِّ ضَعِيفٍ‏

يَا نَاصِرَ كُلِّ مَظْلُومٍ يَا رَازِقَ كُلِّ مَحْرُومٍ يَا مُونِسَ كُلِّ مُسْتَوْحِشٍ‏

يَا صَاحِبَ كُلِّ مُسَافِرٍ يَا عِمَادَ كُلِّ حَاضِرٍ يَا غَافِرَ كُلِّ ذَنْبٍ وَ خَطِيئَةٍ

يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ يَا كَاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبِينَ يَا فَارِجَ هَمِّ الْمَهْمُومِينَ‏

يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ يَا مُنْتَهَى غَايَةِ الطَّالِبِينَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ‏

يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا دَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ‏

يَا أَجْوَدَ الْأَجْوَدِينَ يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ يَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ يَا أَقْدَرَ الْقَادِرِينَ‏

اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ النَّدَمَ‏

وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُورِثُ السَّقَمَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ‏

وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْبِسُ قَطْرَ السَّمَاءِ

وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُعَجِّلُ الْفَنَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَجْلِبُ الشَّقَاءَ

وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُظْلِمُ الْهَوَاءَ وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَكْشِفُ الْغِطَاءَ

وَ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي لاَ يَغْفِرُهَا غَيْرُكَ يَا اللَّهُ‏

وَ احْمِلْ عَنِّي كُلَّ تَبِعَةٍ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ أَمْرِي فَرَجاً وَ مَخْرَجاً وَ يُسْراً

وَ أَنْزِلْ يَقِينَكَ فِي صَدْرِي وَ رَجَاءَكَ فِي قَلْبِي حَتَّى لاَ أَرْجُوَ غَيْرَكَ‏

اللَّهُمَّ احْفَظْنِي وَ عَافِنِي فِي مَقَامِي وَ اصْحَبْنِي فِي لَيْلِي وَ نَهَارِي‏

وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَ مِنْ خَلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمَالِي وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي‏

وَ يَسِّرْ لِيَ السَّبِيلَ وَ أَحْسِنْ لِيَ التَّيْسِيرَ وَ لاَ تَخْذُلْنِي فِي الْعَسِيرِ

وَ اهْدِنِي يَا خَيْرَ دَلِيلٍ وَ لاَ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فِي الْأُمُورِ وَ لَقِّنِي كُلَّ سُرُورٍ

وَ اقْلِبْنِي إِلَى أَهْلِي بِالْفَلاَحِ وَ النَّجَاحِ مَحْبُوراً فِي الْعَاجِلِ وَ الْآجِلِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ

وَ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ طَيِّبَاتِ رِزْقِكَ‏

وَ اسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ وَ أَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ وَ نَارِكَ وَ اقْلِبْنِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي إِلَى جَنَّتِكَ بِرَحْمَتِكَ‏

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَ مِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ وَ مِنْ حُلُولِ نَقِمَتِكَ‏

وَ مِنْ نُزُولِ عَذَابِكَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلاَءِ وَ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ

وَ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَ مِنْ شَرِّ مَا فِي الْكِتَابِ الْمُنْزَلِ‏

اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنِي مِنَ الْأَشْرَارِ وَ لاَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَ لاَ تَحْرِمْنِي صُحْبَةَ الْأَخْيَارِ

وَ أَحْيِنِي حَيَاةً طَيِّبَةً وَ تَوَفَّنِي وَفَاةً طَيِّبَةً تُلْحِقُنِي بِالْأَبْرَارِ

وَ ارْزُقْنِي مُرَافَقَةَ الْأَنْبِيَاءِ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حُسْنِ بَلاَئِكَ وَ صُنْعِكَ وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى الْإِسْلاَمِ وَ اتِّبَاعِ السُّنَّةِ

يَا رَبِّ كَمَا هَدَيْتَهُمْ لِدِينِكَ وَ عَلَّمْتَهُمْ كِتَابَكَ فَاهْدِنَا وَ عَلِّمْنَا

وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى حُسْنِ بَلاَئِكَ وَ صُنْعِكَ عِنْدِي خَاصَّةً كَمَا خَلَقْتَنِي فَأَحْسَنْتَ خَلْقِي‏

وَ عَلَّمْتَنِي فَأَحْسَنْتَ تَعْلِيمِي وَ هَدَيْتَنِي فَأَحْسَنْتَ هِدَايَتِي‏

فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى إِنْعَامِكَ عَلَيَّ قَدِيماً وَ حَدِيثاً فَكَمْ مِنْ كَرْبٍ يَا سَيِّدِي قَدْ فَرَّجْتَهُ‏

وَ كَمْ مِنْ غَمٍّ يَا سَيِّدِي قَدْ نَفَّسْتَهُ وَ كَمْ مِنْ هَمٍّ يَا سَيِّدِي قَدْ كَشَفْتَهُ‏

وَ كَمْ مِنْ بَلاَءٍ يَا سَيِّدِي قَدْ صَرَفْتَهُ وَ كَمْ مِنْ عَيْبٍ يَا سَيِّدِي قَدْ سَتَرْتَهُ‏

فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ فِي كُلِّ مَثْوًى وَ زَمَانٍ وَ مُنْقَلَبٍ وَ مُقَامٍ (مَقَامٍ) وَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ وَ كُلِّ حَالٍ‏

اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِ عِبَادِكَ نَصِيباً فِي هَذَا الْيَوْمِ مِنْ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ أَوْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ‏

أَوْ سُوءٍ تَصْرِفُهُ أَوْ بَلاَءٍ تَدْفَعُهُ أَوْ خَيْرٍ تَسُوقُهُ أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا أَوْ عَافِيَةٍ تُلْبِسُهَا

فَإِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ وَ بِيَدِكَ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ‏

وَ أَنْتَ الْوَاحِدُ الْكَرِيمُ الْمُعْطِي الَّذِي لاَ يُرَدُّ سَائِلُهُ وَ لاَ يُخَيَّبُ آمِلُهُ‏

وَ لاَ يَنْقُصُ نَائِلُهُ وَ لاَ يَنْفَدُ مَا عِنْدَهُ بَلْ يَزْدَادُ كَثْرَةً وَ طِيباً وَ عَطَاءً وَ جُوداً

وَ ارْزُقْنِي مِنْ خَزَائِنِكَ الَّتِي لاَ تَفْنَى وَ مِنْ رَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ إِنَّ عَطَاءَكَ لَمْ يَكُنْ مَحْظُوراً

وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ‏

 تسبیحات عشر حضرت رسول اکرم صلی الله علیه و آله

تسبیحات عشر:

سُبْحَانَ الَّذِی فِی السَّمَاءِ عَرْشُهُ سُبْحَانَ الَّذِی فِی الْأَرْضِ حُکْمُهُ سُبْحَانَ الَّذِی فِی الْقُبُورِ قَضَاؤُهُ سُبْحَانَ الَّذِی فِی الْبَحْرِ سَبِیلُهُ سُبْحَانَ الَّذِی فِی النَّارِ سُلْطَانُهُ سُبْحَانَ الَّذِی فِی الْجَنَّهِ رَحْمَتُهُ سُبْحَانَ الَّذِی فِی الْقِیَامَهِ عَدْلُهُ سُبْحَانَ الَّذِی رَفَعَ السَّمَاءَ سُبْحَانَ الَّذِی بَسَطَ الْأَرْضَ سُبْحَانَ الَّذِی لا مَلْجَأَ وَ لا مَنْجَى مِنْهُ إِلا إِلَیْهِ.

دعاى‏ اللهُمَّ یَا شَاهِدَ کُلِّ نَجْوَى مخصوص شب ‏وروز جمعه و روز عرفه

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


اللّٰهُمَّ مَنْ تَعَبَّأَ وَ تَهَيَّأَ وَأَعَدَّ وَاسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَىٰ مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَ طَلَبَ نائِلِهِ وَجائِزَتِهِ ، فَإِلَيْكَ يَا رَبِّ تَعْبِيَتِى وَاسْتِعْدادِى رَجَاءَ عَفْوِكَ وَطَلَبَ نائِلِكَ وَجَائِزَتِكَ ، فَلَا تُخَيِّبْ دُعَائِى يَا مَنْ لَايَخِيبُ عَلَيْهِ سائِلٌ وَلَا يَنْقُصُهُ نائِلٌ ، فَإِنِّى لَمْ آتِكَ ثِقَةً بِعَمَلٍ صَالِحٍ عَمِلْتُهُ ، وَلَا لِوَفادَةِ مَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ ، أَتَيْتُكَ مُقِرّاً عَلَىٰ نَفْسِى بِالْإِساءَةِ وَالظُّلْمِ ، مُعْتَرِفاً بِأَنْ لَاحُجَّةَ لِى وَلَا عُذْرَ أَتَيْتُكَ أَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الَّذِى عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخاطِئِينَ ، فَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلىٰ عَظِيمِ الْجُرْمِ أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ ، فَيَا مَنْ رَحْمَتُهُ واسِعَةٌ ، وَ عَفْوُهُ عَظِيمٌ ، يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ ، لَايَرُدُّ غَضَبَكَ إِلّا حِلْمُكَ ، وَلَا يُنْجِى مِنْ سَخَطِكَ إِلّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ ، فَهَبْ لِى يَا إِلٰهِى فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتِى تُحْيِى بِهَا مَيْتَ الْبِلَادِ وَلَا تُهْلِكْنِى غَمّاً حَتَّىٰ تَستَجِيبَ لِى ، وَتُعَرِّفَنِى الْإِجابَةَ فِى دُعَائِى ، وَأَذِقْنِى طَعْمَ الْعَافِيَةِ إِلَىٰ مُنْتَهىٰ أَجَلِى ، وَلَا تُشْمِتْ بِى عَدُوِّى ، وَلَا تُسَلِّطْهُ عَلَىَّ ، وَلَا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِى ، اللّٰهُمَّ إِنْ وَضَعْتَنِى فَمَنْ ذَا الَّذِى يَرْفَعُنِى وَ إِنْ رَفَعْتَنِى فَمَنْ ذَا الَّذِى يَضَعُنِى وَ إِنْ أَهْلَكْتَنِى فَمَنْ ذَا الَّذِى يَعْرِضُ لَكَ فِى عَبْدِكَ أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ فِى حُكْمِكَ ظُلْمٌ ، وَلَا فِى نَقِمَتِكَ عَجَلَةٌ ، وَ إِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ ، وَ إِنَّمَا يَحْتاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ ، وَقَدْ تَعالَيْتَ يَا إِلٰهِى عَنْ ذٰلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ فَأَعِذْنِى ، وَأَسْتَجِيرُ بِكَ فَأَجِرْنِى ، وَأَسْتَرْزِقُكَ فَارْزُقْنِى ، وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ فَاكْفِنِى ، وَأَسْتَنْصِرُكَ عَلىٰ عَدُوِّى فَانْصُرْنِى ، وَأَسْتَعِينُ بِكَ فَأَعِنِّى، وَأَسْتَغْفِرُكَ يَا إِلٰهِى فَاغْفِرْ لِى ، آمِينَ آمِينَ آمِينَ.

در زمینه زیارت امام حسین (ع) در روز عرفه، روایات زیادی از معصومین (ع) نقل شده است.

از بشیر دهان نقل شده است که:

 به حضرت امام صادق (ع) عرض کردم که گاهی نمی‌توانم به حج بروم , روز عرفه را نزد قبر امام حسین (ع) مى‌گذرانم.

امام فرمودند: کار خوبی می‌کنی، اى بشیر، هر مؤمنى که بامعرفت، به زیارت قبر امام حسین (ع) برود (در روزی به‌جز روز عید) براى او ثواب بیست حج و بیست عمره مقبول و بیست جهاد با پیغمبر مرسل یا امام عادل نوشته می‌شود و هر که آن حضرت را در روز عید زیارت کند، برایش ثواب صد حج و صد عمره و صد جهاد با پیغمبر مرسل یا امام عادل نوشته می‌شود.

سپس امام (ع) می‌فرمایند: و هر که آن حضرت را در روز عرفه (بامعرفت به حقشان) زیارت کند، براى او ثواب هزار حج و هزار عمره پسندیده مقبوله و هزار جهاد با پیغمبر مرسل یا امام عادل خواهد بود.

بشیر از امام سؤال می‌کند: ثواب موقف عرفات چگونه نصیبم می‌شود؟

پس آن حضرت (مانند فرد خشمناک) به او نگاه می‌کنند و می‌فرمایند: اى بشیر، هرگاه مؤمنی در روز عرفه، به زیارت قبر امام حسین (ع) برود و در نهر فرات غسل کند و سپس به‌سوی قبر آن حضرت برود، حق‌تعالی از براى او به هر گامى که برمى‌دارد، حجى که با همه مناسک به عمل آورده باشد، بنویسد.

بشیر در ادامه می‌گوید: چنین گمان دارم که فرمود و عمره وغزوه‌ .

و در احادیث متعددی به این نکته اشاره شده است که خداوند در روز عرفه اول به‌سوی زائران قبر امام حسین (ع) می‌نگرد.

 در روایت معتبر دیگری از رفاعه آمده است که:

حضرت صادق (ع)  به من فرمود که: امسال حج انجام دادی؟

 گفتم: فدایت شوم، مالی نداشتم که به حج روم ولیکن عرفه را نزد قبر امام حسین (ع) گذراندم.

امام صادق فرمود که: تو هیچ کوتاهى نکردى… و اگر که کراهت نداشتم که مردم حج را ترک کنند، حدیثى براى تو مى‌گفتم که هرگز زیارت قبر آن حضرت را ترک نکنى.

 پس امام ساعتى ساکت شدند و بعدازآن فرمودند که: پدرم به من خبر داد که هر کس به‌سوی قبر امام حسین (ع) بیرون رود و عارف به حق آن حضرت باشد و با تکبر نرود، هزار ملک از جانب راست و هزار ملک از جانب چپ، همراه او مى‌شوند و برای او ثواب هزار حج و هزار عمره که با پیغمبر یا وصى پیغمبر انجام داده باشد، نوشته می‌شود.

زیارت سید الشهدا در روز عرفه

برای روز عرفه، زیارتی در مفاتیح آمده است که:

اگر خواستى آن حضرت را در این روز زیارت کنى و برایت امکان داشت، در آب فرات و یا هر آبى غسل کن و پاکیزه‌ترین جامه‌هاى خود را بپوش و قصد زیارت آن حضرت کن در حالتى که به‌آرامی و وقار و تأنى باشى. پس چون به در حائر رسیدی، بگو:

اللّٰهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ لِلّٰهِ كَثِيراً، وَسُبْحانَ اللّٰهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً، وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لاٰ أَنْ هَدٰانَا اللّٰهُ، لَقَدْ جٰاءَتْ رُسُلُ رَبِّنٰا بِالْحَقِّ، السَّلامُ عَلىٰ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، السَّلامُ عَلىٰ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلىٰ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ، السَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، السَّلامُ عَلىٰ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، السَّلامُ عَلىٰ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، السَّلامُ عَلَىٰ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، السَّلامُ عَلَىٰ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، السَّلامُ عَلَىٰ عَلِيِّ بْنِ مُوسىٰ، السَّلامُ عَلَىٰ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، السَّلامُ عَلَىٰ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ، السَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، السَّلامُ عَلَى الْخَلَفِ الصَّالِحِ الْمُنْتَظَرِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبا عَبْدِاللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ، عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ، الْمُوالِي لِوَلِيِّكَ، الْمُعادِي لِعَدُوِّكَ، اسْتَجارَ بِمَشْهَدِكَ، وَتَقَرَّبَ إِلَى اللّٰهِ بِقَصْدِكَ . الْحَمْدُلِلّٰهِ الَّذِي هَدَانِي لِوِلايَتِكَ، وَخَصَّنِي بِزِيارَتِكَ، وَسَهَّلَ لِي قَصْدَكَ.

السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وارِثَ إِبْراهِيمَ خَلِيلِ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وارِثَ مُوسىٰ كَلِيمِ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وارِثَ عِيسىٰ رُوحِ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وارِثَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وارِثَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفىٰ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ الْمُرْتَضىٰ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَدِيجَةَ الْكُبْرىٰ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ثارَ اللّٰهِ وَابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ الْمَوْتُورَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلاةَ، وَآتَيْتَ الزَّكَاةَ، وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَأَطَعْتَ اللّٰهَ حَتَّىٰ أَتَاكَ الْيَقِينُ؛فَلَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ، يَا مَوْلايَ يَا أَبا عَبْدِاللّٰهِ، أُشْهِدُ اللّٰهَ وَمَلائِكَتَهُ وَأَنْبِياءَهُ وَرُسُلَهُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ، وَبِإِيَابِكُمْ مُوقِنٌ، بِشَرايِعِ دِينِي، وَخَواتِيمِ عَمَلِي، وَمُنْقَلَبِي إِلَىٰ رَبِّي ، فَصَلَواتُ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ، وَعَلىٰ أَرْواحِكُمْ وَعَلىٰ أَجْسادِكُمْ، وَعَلىٰ شاهِدِكُمْ وَعَلىٰ غائِبِكُمْ، وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، وَابْنَ إِمامِ الْمُتَّقِينَ، وَابْنَ قائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِلىٰ جَنَّاتِ النَّعِيمِ، وَكَيْفَ لَاتَكُونُ كَذٰلِكَ وَأَنْتَ بابُ الْهُدىٰ، وَ إِمامُ التُّقىٰ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقىٰ، وَالْحُجَّةُ عَلَىٰ أَهْلِ الدُّنْيا، وَخامِسُ أَصْحابِ الْكِساءِ، غَذَتْكَ يَدُ الرَّحْمَةِ، وَرَضَعْتَ مِنْ ثَدْيِ الْإِيمانِ، وَرُبِّيتَ فِي حِجْرِ الْإِسْلامِ، فَالنَّفْسُ غَيْرُ راضِيَةٍ بِفِراقِكَ، وَلَا شَاكَّةٍ فِي حَيَاتِكَ، صَلَواتُ اللّٰهِ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ آبائِكَ وَأَبْنائِكَ؛السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَرِيعَ الْعَبَرَةِ السَّاكِبَةِ، وَقَرِينَ الْمُصِيبَةِ الرَّاتِبَةِ، لَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ فِيكَ حُرْمَةَ الْإِسْلامِ، فَقُتِلْتَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْكَ مَقْهُوراً، وَأَصْبَحَ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِكَ مَوْتُوراً، وَأَصْبَحَ كِتابُ اللّٰهِ بِفَقْدِكَ مَهْجُوراً . السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ جَدِّكَ وَأَبِيكَ، وَأُمِّكَ وَأَخِيكَ، وَعَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ بَنِيكَ، وَعَلَى الْمُسْتَشْهَدِينَ مَعَكَ، وَعَلَى الْمَلائِكَةِ الْحافِّينَ بِقَبْرِكَ، وَالشَّاهِدِينَ لِزُوَّارِكَ الْمُؤَمِّنِينَ بِالْقَبُولِ عَلَىٰ دُعاءِ شِيعَتِكَ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ؛بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا أَبا عَبْدِاللّٰهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَجَلَّتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلَىٰ جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، فَلَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَأَلْجَمَتْ وَتَهَيَّأَتْ لِقِتالِكَ، يَا مَوْلايَ يَا أَبا عَبْدِاللّٰهِ، قَصَدْتُ حَرَمَكَ، وَأَتَيْتُ مَشْهَدَكَ أَسْأَلُ اللّٰهَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكَ عِنْدَهُ، وَبِالْمحَلِّ الَّذِي لَكَ لَدَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ بِمَنِّهِ وَجُودِهِ وَكَرَمِهِ.اللّٰهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ وَرَكَعْتُ وَسَجَدْتُ لَكَ وَحْدَكَ لَاشَرِيكَ لَكَ، لِأَنَّ الصَّلاةُ وَالرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ لَاتَكُونُ إِلّا لَكَ، لِأَنَّكَ أَنْتَ اللّٰهُ لَاإِلٰهَ إِلّا أَنْتَ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ، وَارْدُدْ عَلَيَّ مِنْهُمُ التَّحِيَّةَ وَالسَّلامَ . اللّٰهُمَّ وَهَاتَانِ الرَّكْعَتانِ هَدِيَّةٌ مِنِّي إِلىٰ مَوْلايَ وَسَيِّدِي وَ إِمامِي الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتَقَبَّلْ ذٰلِكَ مِنِّي، وَاجْزِنِي عَلَىٰ ذٰلِكَ أَفْضَلَ أَمَلِي وَرَجائِي فِيكَ وَفِي وَلِيِّكَ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ نَبِيِّ اللّٰهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشَّهِيدُ ابْنُ الشَّهِيدِ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَظْلُومُ ابْنُ الْمَظْلُومِ، لَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلايَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اللّٰهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصِيبَةُ وَجَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلَىٰ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَأَبْرَأُ إِلَى اللّٰهِ وَ إِلَيْكَ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ.السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَوْلِياءَ اللّٰهِ وَأَحِبَّاءَهُ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَصْفِياءَ اللّٰهِ وَأَوِدَّاءَهُ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصارَ دِينِ اللّٰهِ، وَأَنْصارَ نَبِيِّهِ، وَأَنْصارَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَنْصارَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمِينَ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصارَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ الْوَلِيِّ النَّاصِحِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصارَ أَبِي عَبْدِاللّٰهِ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ الْمَظْلُومِ صَلَواتُ اللّٰهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ، بِأَبِي أَنْتُمْ وَأُمِّي طِبْتُمْ وَطَابَتِ الْأَرْضُ الَّتِي فِيها دُفِنْتُمْ وَفُزْتُمْ وَاللّٰهِ فَوْزاً عَظِيماً، يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ مَعَكُمْ فِي الْجِنانِ مَعَ الشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ.السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْفَضْلِ الْعَبَّاسَ بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَوَّلِ الْقَوْمِ إِسْلاماً، وَأَقْدَمِهِمْ إِيماناً، وَأَقْوَمِهِمْ بِدِينِ اللّٰهِ، وَأَحْوَطِهِمْ عَلَى الْإِسْلامِ، أَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ لِلّٰهِ وَ لِرَسُولِهِ وَلِأَخِيكَ فَنِعْمَ الْأَخُ الْمُواسِي، فَلَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ فِي قَتْلِكَ حُرْمَةَ الْإِسْلامِ، فَنِعْمَ الْأَخُ الصَّابِرُ الْمُجاهِدُ الْمُحامِي النَّاصِرُ، وَالْأَخُ الدَّافِعُ عَنْ أَخِيهِ، الْمُجِيبُ إِلىٰ طاعَةِ رَبِّهِ، الرَّاغِبُ فِيمَا زَهِدَ فِيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوَابِ الْجَزِيلِ وَالثَّنَاءِ الْجَمِيلِ، وَأَلْحَقَكَ اللّٰهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي دارِ النَّعِيمِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.اللّٰهُمَّ لَكَ تَعَرَّضْتُ، وَلِزِيارَةِ أَوْلِيائِكَ قَصَدْتُ، رَغْبَةً فِي ثَوَابِكَ، وَرَجَاءً لِمَغْفِرَتِكَ، وَجَزِيلِ إِحْسَانِكَ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَجْعَلَ رِزْقِي بِهِمْ دارَّاً، وَعَيْشِي بِهِمْ قَارَّاً، وَزِيارَتِي بِهِمْ مَقْبُولَةً، وَذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً، وَاقْلِبْنِي بِهِمْ مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً دُعائِي بِأَفْضَلِ مَا يَنْقَلِبُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ زُوَّارِهِ وَالْقَاصِدِينَ إِلَيْهِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

نوشته های مشابه

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *