أَلْحَمْدُ للهِ عَلَی ما أَنْعَمَ وَ لَهُ الشُّکْرُ عَلَی مَا أَلْهَمَ
وَ الثَّنَاءُ بِما قَدَّمَ، مِنْ عُمُومِ نِعَم ابْتَدَأها،
وَ سُبُوغِ آلَاءٍ أَسْداها، وَ تَمَامِ مِنَنٍ وَالَاهَا!
جَمَّ عَنِ الإحْصَاءِ عَدَدُهَا،

أَلْحَمْدُ للهِ عَلَی ما أَنْعَمَ وَ لَهُ الشُّکْرُ عَلَی مَا أَلْهَمَ
وَ الثَّنَاءُ بِما قَدَّمَ، مِنْ عُمُومِ نِعَم ابْتَدَأها،
وَ سُبُوغِ آلَاءٍ أَسْداها، وَ تَمَامِ مِنَنٍ وَالَاهَا!
جَمَّ عَنِ الإحْصَاءِ عَدَدُهَا،